الإثنين , 20 أغسطس 2018
الرئيسية » مقالات » الحق منتصر و الباطل منهزم

الحق منتصر و الباطل منهزم

21 سبتمبر – كتبت _ نوال أحمد

ولتجمعوا كل قواتكم أيها الطغاة ، ولتحشدوا على اليمن من جميع الجهات ، ولتسقفوا الجو طائرات ، ولتملأوا البحر بالأساطيل والبارجات ، ولتأتوا بالمرتزقة من جميع الكائنات ، ولتقصفوا اليمن بكل الأسلحة وبكل المحرمات ..

ولتعلموا أن عدوانكم ، وحصاركم وحشودكم ، وجمعكم وتحالفكم لن يغني عنكم شيئا ، ولو كثر ..

فالشعب اليمني قد شرب الهدى ، فبصر ووعى ، وتزود واهتدى ، فآمن وأتقى ، وصابر وارتقى ومع الله جاهد وأرتضى ، وفي سبيل الله ناضل وضحى ، وبذل وأعطى ، فقرب من الله وشهد النجوى …

بالوعي واجه المستكبرين ، وكشف زيف المنافقين ، وبالإيمان وعدالة قضيته هزم طغاة الأرض وكل الظالمين ، وواجه باطل العالم ليزهقهم بالحق المبين ، المعركة ليست معركة أرض هنا أو هناك ، المعركة معركة حق وباطل معركة وجود وتحرر واستقلال ، المعركة معركة حرية وكرامة وقيم ومبادئ ، إنها معركة الرجال المؤمنين في مواجهة جحافل الكفر والمشركين ..

عندما نرى الأمريكي، والفرنسي والبريطاني ، والجنجويدي والإسرائيلي والاسترالي ، وكل المرتزقة من جميع الأصناف تتكالب على اليمن ، لغزوه واحتلاله ، فنحن نعلم أن الحرب على اليمن هي أمريكية إسرائيلية ، بريطانية فرنسية وما السعودية والإمارات إلا أدوات رخيصة بأياديهم ، هم وزبانيتهم العبيد ، وعندما فشلوا وهزموا في اليمن ، تحرك أسيادهم ودخلوا في المعركة بشكل مباشر ، ليذوقوا من بأس المجاهد اليماني ما ذاقه من سبقهم من الأوغاد ، من قتل وتنكيل من الله على يد أولياء الله المجاهدين

ولا زال الخونة عُبّاد الريال والدولار، من المرتزقة والمنافقين ، أشباه الرجال ،

ممن باعوا وطنيتهم ، وعميت بصائر قلوبهم ، يقاتلون في سبيل الطاغوت والكفر ، يقاتلون في سبيل الشيطان ، فتسفك دماؤهم من أجل المال ، وهم في صف الباطل ، فخذلهم الله وأذلهم وأخزاهم في الدنيا ، وأعد الله لهم في الآخرة جهنم فساءت مصيرا..

إن الله يدافع عن الذين آمنوا ، والله هو الذي ينصر من ينصر دينه ، الله موجود معنا وهو إلى جانبنا نحن المستضعفين المظلومين ..

الله هو الذي يمد المؤمنين بعونه وقوته ، هو الله من يؤيد رجاله وجنده وأولياءه ، الله هو الذي يؤيدهم بالنصر ، وهو الذي يرمي بتلك الأيادي المباركة التي ترمي لله وفي سبيل الله ومن أجل الله ..

وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ….

فالله معنا في الجو ، ومعنا في البر والبحر ، الله هو المعين ، وهو الناصر للمؤمنين ،

ونقول لمن يراهن على هزيمة اليمانيين ، إنه واهم ، وأنه إلى زوال ، وسيبوء بالخسران ، لأن اليمنيين المؤمنين ، الأحرار الصادقين ، لا يوجد في قاموسهم الاستسلام ولا التراجع ، وسيواصلون جهادهم وكفاحهم ونضالهم ، حتى ولو لم يتبق لهم إلا مساحة مترس وبندقية ..

لن ينحني الرجل اليمني الشهم المخلص الشريف ، لن يجبن الرجل الصادق النظيف ،سيبقى وسيظل يدافع عن دينه وأرضه وعرضه ، أمام قوى الكفر والشرك والنفاق والغزو والاحتلال ، سيواجه ويقاتل مهما طال أمد المعارك والحروب ، فإما أن ينتصر أو يموت واقفا شامخا ، ويلقى الله شهيدا عزيزاً ، وهو بحريته وكرامته رافعا هامته

التي لا تنحني إلا لله وحده …

سيواجه وهو حامل إيمانه سلاحا متوكلا على الله المجيد ، والله ذو القوة المتين، ناصر أوليائه المؤمنين قاصم الجبارين ، ومذل المستكبرين ..

الله هو مولانا ولا مولى المنافقين المشركين ، والله ناصرنا ومهلك الظالمين ، الله من يعزنا ويذل الكافرين وأولياءهم المنافقين ،

وعاقبة النصر للمؤمنين ، والله وعد وقد قال وقوله حق وصدق وعدل ، ولا مبدل لكلماته حين أقسم وقال “وكان حقا علينا نصر المؤمنين”

ومن أصدق من الله حديثا

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

ولا عدوان إلا على الظالمين.

 

شاهد أيضاً

جريمة ضحيان .. حقد وفشل .. بقلم / صلاح القرشي

21 سبتمبر | كتابات  جريمة استهداف حافلة الأطفال في سوق ضحيان في صعدة تعد من ...