مقالات

المحافظ الحباري وآفاق التنمية بريمة .. بقلم / خالد الجماعي

21 سبتمبر | كتابات

لم نكن نعهد ان يأتي اليوم الذي تجدد فيه محافظة ريمة عصرها التنموي والخدمي، الذي غاب عن واقعها عن ما يقارب بضع سنوات بعد تأسيسها بأربعة اعوام، فاليوم تعيش محافظة ريمة واقعها التنموي والخدمي، في ظل مرحلة استثنائية تعيشها البلاد وهي في عدوان وحصار وحرب اقتصادية، فضلا عن شحة الموارد المحلية من مختلف الجوانب التي تخدم البلاد وبكل المجالات.

لكن الطموح الذي يراود محافظة ريمة وابنائها منذ تعيين اللواء/ فارس الحباري محافظاً لها يتجدد ويزداد يقينا انه سيكون هناك نهوض تنموي للمحافظة.

فمحافظة ريمة .. اليوم تعيش انجازا ملموس في تحقيق مشاريع المياة التي كانت حلما يراود ابنائها في عاصمة المحافظة الجبين والكثير من المناطق  كمشروع مياة الابارة بمديرية مزهر ومشروع منطقة التكارير بالجبين الي جانب العديد من المشاريع قيد التنفيذ، اما في مجال الطرق فقد تم البدء بتنفيذ شق وسفلتة خط مستشفي الثلايا المتفرع من الدائري لمدينة الجبين بكلفة250مليون ريال. واستئناف العمل في مشروع شق وسفلتة طريق بني ناحت بالجبين – بلاد الطعام لمراحل متعددة بكلفة تزيد عن مليار ريال. ناهيك عن وصول وحدة الشق لطريق مديرية كسمة ليتحقق بذلك انجازا واقعيا في مرحلة صعبة جدا.

هذا الي جانب تنمية الموارد المحلية بالمحافظة والذي استطاع المحافظ الحباري ان يحقق رقما قياسيا لم تشهده المحافظة منذ انشائها في تنمية الايرادات ورفد خزينة الدولة بالموارد المحلية التي تأتي في مقدمتها ايرادات الوحدة التنفيذية لضرائب مبيعات القات، وغيرها من الايرادات والتي شكلت نقلة نوعية بهذا الجانب.

اما في مجال الحشد والتعبئة لرفد الجبهات فقد لعب القائد الحباري دور ايجابيا يحتذي به من خلال شخصه وعلاقته بالمشائخ والاعيان والوجهاء بمختلف مديريات المحافظة والذي استطاع بنزوله الميداني واللقاء بهم ان يحشد الكثير من الرجال الاوفياء الصادقين للمشاركة بجبهات العزة والكرامة لمواجهة العدوان لاسيما جبهة الساحل الغربي.

فهذه رسالة نوجهها الي ابناء محافظة ريمة مسؤولين وبرلمانيين واعضاء مجلس محلي ومشائخ ووجهاء. هل سندرك ان واقع المحافظة يتطلب منا جميعا الالتفاف الي جانب قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بالاخ المحافظ الحباري والاخوة الوكلاء ممن يكرسوا جهودهم لخدمة محافظتهم في عهد هذا الرجل الفذ الجسور فارس التنمية الحقيقية الذي يعمل بمصداقية لخدمة المحافظة وابنائها.

لقد استطاع بكفائته وخبرته الادارية التي لم نكن نتوقعها ان يعيد هيبة العمل الاداري والمؤسسي بكل مؤسسات الدولة بتواجد الكادر الوظيفي في اعمالهم ليشكل جبهة ادارية تعمل علي التخفيف من معاناة المواطنيين بمختلف المجالات والذي يعد اكبر انجازا يحققه المحافظ الحباري بالجانب الاداري في ظل انقطاع رواتب الموظفين.

نال بأنجازاته التي يعتبرها ابناء ريمة في ظل المرحلة الراهنة وفي وقت قياسي ، كبيرة وعظيمة .لانها لم تتحقق في ظل القيادات السابقة مع وجود المال العام في خزينة الدولة. فقد نال احترام الجميع من كافة شرائح المجتمع بالمحافظة.

فهل تدرك القيادات المحلية والتنفيذية والمجتمعية بمحافظة ريمة  .. اليوم .. وجود هذا القيادي الجسور فارس التنمية الشاملة للقيام بواجبها الي جانبه لخدمة واقع المحافظة بكل الجوانب والعمل بأخلاص ومصداقية مع من كرس كل جهوده لتحقيق المستحيل لواقع ريمة ام ان ثقافة الماضي لازالت في افكار الجميع وتفضيل مصالحهم الشخصية عن المصلحة العامة. فهذا الامر مرفوض بتواجد هذه القيادة الناجحة، ولابد ان يتوجه الجميع نحو مسار التنمية الهادفة الي خدمة واقع المحافظة للافضل ، خوفا لاتلعنكم اجيالكم القادمة لانكم اصبحتم عاجزين في تحقيق ماتتطلبة المحافظة من مشاريع خدمية وتنموية في ظل وجود قيادة بارزة كأمثال الفارس الحباري ، قائدا بينكم .

اتوقع ان يكون عام 2019م مكلل بالنجاح والانجازات العظيمة لهذا الرجل المقدام والتنموي الاول بهذه المحافظة البطلة برجالها وابنائها وشبابها عام الوفاء لريمة والاخلاص لقائد سفينتها اللواء فارس الحباري.

جهودك ايها الفارس يدركها ابناء ريمة، فواصل مشوارك الخدمي والتنموي والحشد للجبهات الذي لن ينساه التاريخ علي مر العصور والازمنة وستدونه الاجيال في ذاكرتها جيلا بعد جيل الي ان يرث الله الارض ومن عليها. وهذه حقيقة لايمكن نكرانها.
وعاشق النبي من يصلي عليه،،،

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق